سلب ونهب قتل تفجير ضجيج صراخ ......... العراق تنتقم من نفسها هذا هو الموضوع المناسب لما يحصل وحصل وسيحصل في مابين دجله والفرات
نشاهد اليوم الكثير من الاقنعة التي تخفي شخصيات عجزنا ان نفهم ماترمي اليه... كل الاتهامات موجهة للقاعدة وعناصر المعادلة في العراق اكثر من الشعب العراقي نفسه
هناك بطل في القصة ويبدو انه ينتظر الحلقات الاخيرة لكي يظهر ماخفاه طوال سنين الحرب لكن نامل ان لايكشف عن نفسه في شوارع الخفجي
تفجيرات يوميا والضحايا بالمئات والفاعل مجهول
تصريحات يوميا والمغفلين بالالوف والقضية مبهمة
الشيعي ينتظر السني في زاوية الطريق لكي يدخل الجنة والسني يبحث عن دم الشيعي لانه حاقد والكردي يترقب النهاية حتى يستولي على اكبر مساحة من جغرافيا العراق ....
يعدون العدة لقتل بعضهم ويجهزون الخطط ويبتكرون الطرق وجيوشهم تحصد من الخلف وقيادتهم تغتال من وراء حجاب ولازالوا يخططون لقتل بعضهم ..
في العراق تختفي اليبرالية او العلمانية وتتصارع الطوائف الدينية وفي دول الخليج تتصارع الليبرالية مع الطوائف الدينية وجها لوجه (معادلة صعبة حتى على اينشتاين )...
لاقول سوى كما قال الحيكم ابو عبدالله غفر الله له " الايوجد عاقل بينهم "








من المملكة العربية السعودية